“طريق الموت ” الرابطة بين سيدي المختار وأولاد المومنة تهدد أرواح السائقين…و معاناة لا تنتهي

بقلم : عيسى الراضي

لازالت معاناة مستعملي الطريق2001 الرابطة بين جماعتي أولاد المومنة وسيدي المختار مع تردي بنية هذه الطريق وانتشار للجنبات والحفر “القاتلة”، رغم العشرات من الشكايات التي تقاطرت على مكاتب المسؤولين الاقليمين وعلى رأسهم المدير الإقليمي للتجهيز.

دالك أن هذه الطريق تحولت الى بؤرة سوداء تنذر بمخاطر تهدد أمن وسلامة مستعمليها من أبناء الاقليم والمارة عموما، لما تشكله من فوهة لازهاق المزيد من الأرواح . كل هذا لا لشيء سوى لغياب الالتقائية بين الجهات الوصية بحكم كون هذه الطريق مشتركة فيما بينها لرصد اعتمادات مالية كافية لاصلاحها على غرار باقي الطرق التي رصدت لها أعتمدات مالية خيالية دون أن تكون لها أية مردودية على الاقليم .

وحمل عدد من الفلاحون و مهنيو النقل من سائقي السيارات والشاحنات وابناء الجماعات الترابية الواقعة في الطريق الوطنية 2001 مسؤولية هذه الوضعية المتردية .الى مجلس عمالة شيشاوة  ومجلس الجهة على حد سواء .دون أن يكون لهم أي تدخل في مثل هذه النقط السوداء لمعالجتها واعداد دراسة في الموضوع والترافع عليها لدى المسؤولين الجهويين والمركزيين.

واعتبر حقوقيون أن العيوب المذكورة على حواشي الطريق من الجانبين، تشكل خطرا حقيقيا على حركة السير والجولان، إذ أن أي انزياح اضطراري عن الطريق أو محاولة توقف مفاجئة، ستلحق بالعربات أضرارا مادية، ولو كانت لا تتجاوز معدل سرعتها 60 كيلومترا في الساعة، في حين قد تتسبب في حوادث خطيرة لو كان معدل السرعة أكبر من ذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*