4 برلمانين من شيشاوة داخل قبة البرلمان ….فهل سيكون (التغير) كما وعد هؤلاء ساكنة الاقليم خلال حمالتهم الانتخابية أم هو فقط ” الشفوي”

barlaman1
بقلم : عادل الحصار

بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الاستحقاقات التشريعية بإقليم شيشاوة، وحصوله على مقعدين برلمانيين في شخص هشام المهاجري وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة و ميلود ايت حمو ثانيا .

وحصول حمزة الصوفي عن حزب العدالة والتنمية المرتبة الثالثة، و حزب الاستقلال في شخص ” عبد الغني جناح ” على المرتبة الرابعة .

فهل سيكون التغير كما وعد هؤلاء ساكنة الاقليم خلال حمالتهم الانتخابية “ووعد الحر دين عليه كما قال ” رئيس بلدية شيشاوة ” البامي ” هلال ” من خلال احدى الفيديوهات التي نشرت على حائط الفايسبوك خلال الحملة الانتخابية لحزب الجرار باحد أزقة شيشاوة

أم أن هذه الوعود تخرج من الافواه ولا تكاد تنطبق على أرض الواقع ….. خاصة وأنه لاشي تحقق باقليم شيشاوة مند زمن “البرلمانيين السابقين” الذين وعدوا وأخلفوا مباشرة بعد اعتلائهم كراسي البرلمان المريحة والحصول على العديد من الامتيازات .
( ك عبد الرحمان رابح عن حزب العدالة والتنمية الذي لم يحقق شيئا للاقليم سوى تشيد ضيعات فلاحية بمئات الهكتارات و جناح عن حزب الاستقلال الذي لا يظهر في منطقة امزوضة الى خلال الانتخابات واكداش عن حزب التجمع الوطني للاحرار الذي أكتفى بوضع اسمه على موقع ” نوابك ” www.nouabook.ma وطرح السؤال ” هل لديكم سؤال ” . ليبقى السؤال ما الغرض من هذا السؤال وهو يعرف السؤال واللائحة طويلة ….

وأسئلة يطرحها الشارع المختاري” بسيدي المختار” الذي يملك ترسانة من أصحاب العقول النيرة والذين لا يحسبون الامور كما يحسبها البعض بشيشاوة و جبال أمزوضة و أمتوكة وقبائل أحمر ووو…. الذين غلب عليهم طابع السمنة والرشوة الانتخابية وبيع الاصوات بأرخص الاثمان على حساب مصالهم العامة . و يفكرون في بطونهم وجيوبهم أكثر ما يفكرون فيمن يسندون اليهم مهمة اصلاح وتنمية اقليمهم .

فهل ستبقى ساكنة اقليم شيشاوة قاطبة تنتظر كل ست سنوات تعيش في سبات عميق تنظر الى نوابها فقط عبر شاشات التلفاز الذين يتقنون فقط تكميم الافواه والشات عبر الواتساب والفايسبوك والنوم داخل قبة البرلمان .
أم أن قدرا من السماء سيغر اقليم شيشاوة الى الافضل ويبعث الله له من يجدده على مر كل 6 هذه السنوات .
وتبقى وحدها الامال معقودة على ممثل صاحب الجلالة على اقليم شيشاوة ” عبد المجيد الكاميلي ” الذي تترجى فيه ساكنة هذا الاقليم الجريح كل الخير بعد فقدانها الثقة في منتخبيها الدين لم يحققوا شيئا يذكر ويكتب في صحفيتهم على مر التاريخ .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*