موظف بقسم العمل الاجتماعي بعمالة شيشاوة يستعرض عظلاته على جمعيات المجتمع المدني ويوجه اتهامات خطييرة ولامسؤولة لاحدى الجمعيات .

بقلم : بوجمعة المختاري

نددت بعض جمعيات المجتمع المدني باقليم شيشاوة بالسلوكات و التصرفات اللامسؤولة من طرف من أوكلت اليه مهمة رئاسة “لجنة ” تتبع مشاريع مبادرة التنمية البشرية وهو أحد الموظفين التابعيين لقسم العمل الاجتماعي بعمالة شيشاوة يدعى ” مصطفى ” .

الموظف تصرف مع جمعيات المجتمع المدني المشاركة في “مشروع المبادرة الملكية “وكأنها قطعة أرضية أوضيعة فلاحية في ملكية والده .

الموظف المذكور أعلاه أحدث حالة من “البلوكاج ” في وجه  الجمعيات المشاركة في “مشروع المبادرة ” هذا بالاضافة الى احباطها  بشتى الوسائل مما جعل أغلبها يعيش في أفق مسدود ونظرة سوداوية للمستقبل  لاسيما وأن المستفيدين من هذه المشاريع هم شباب عاطلون عن العمل اصحاب شواهد ومجازون  .

كما عبر العديد من الفاعلون الجمعوين لجريدة ” شيشاوة سيتي ” عقب خروجهم من الاجتماعات المارطونية مع هذه” اللجنة “التي يترأسها هذا الموظف ( عبروا ) عن امتعاضهم من التصرفات اللامسؤولة…. من “موظف دولة” كان من الاجدر به ان يعطي المثال بضرورة احترام جمعيات المجتمع المدني في مغرب المساواة، حيث يعتبر العمل الجمعوي ميدانا لتحقيق الطموحات في التغيير الاجتماعي، ومكونا أساسيا من مكونات المجتمع المدني و قاطرة الوصول الى بر الامان و النمو الاقتصادي و الاجتماعي ,

وغير بعيد عن هذا الاطار فقد وجه هذا الموظف اتهامات خطيرة لرئيس أحدى الجمعيات التنموية بالاقليم  حيث ” قال له بالحرف” أنا كنعرفك مزيان ” واستغرب أعضاء الجمعية من كلام هذا المسؤول والتجاوزات الخطيرة والتي من المفترض الا تخرج عن نطاق ما هو مأومور به والمسطرة المعمول بها  .

الموظف المسؤول أعاد ايضا  الى الشباب  الحالات النفسية المرضية كالخجل والإنطواء على الذات والانكسار والفشل بسلوكاته وكلامه وأسئلته اليائسة …

في حين تناسى هذا الموظف أن “الإنسان” هو الموضوع الرئيس” للتنمية” وينبغي أن يكون المشارك  في التنمية والمستفيد منها. ولا يمكن أن يتم ذالك إلا عبر خلق قوة ضغط وقوة إقتراح وكذا آلية للمراقبة تعتمد على الموضوعية والروح العالية في الإلتزام تجاه الفئة المستهدفة من مشاريع التنمية  واحترام إنسانيتها وحقها في التنمية بعيدا عن مبدأ الصدقة والشفقة.

كما راج وسط العديد من الاوساط  الجمعوية ان هذا المسؤول بالعمالة  الذي تعددت اخطائه و تراكمت ليست المرة الاولى التي يضرب فيها مصداقية العمل الجمعوي بل مازال يستعرض عضلاته دون حسيب أو رقيب للمرة الثانية ….

ويطالب الجمعويون برئيس جديد لهذه اللجنة ” كالرئيس السابق ” مستعد بالله رحال” الذي أتبث حقا أنه الرئيس الامثل لهذه  المهمة وله من الشواهد والتجارب  ما يؤهله  لذالك خاصة و أن الجميع مازال يذكر معاملاته اللائقة والمحترمة  .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*