الشيشاويون يدينون سياسة “المسكنات” التي تنهجها عمالة شيشاوة ويريدون حلول جذرية


بقلم : عادل الحصار

ان انتفاضة ساكنة جماعتي لالة اعزيزة واسيف المال باقليم شيشاوة صباح اليوم التلاثاء 25 أبريل 2017 أمام مقر العمالة لبلاغ مبين ينذر أن الناس قد ملت من الوعود الفارغة ومن كلام الليل يمحوه النهار !! وبشارة أن سياسية ” المسكنات ” ما عادت تخفى على أحد وأن السبب في مايشهده الاقليم حاليًا من أزمات على جميع المستويات هو إعتماد المسؤولين على المسكنات وترحيل المشاكل عوض حلها من جدورها .

إن التطبيع مع المنكر ومع المحسوبية والزبونية و الاستغلال لهو إيذان بقرب خراب هذا الاقليم .

كما أن تضييع الوقت في معارك هامشية لهو دليل على انعدام النضج وانعدام الإحساس بالمسؤولية لدى القائمين الساهرين على مصالح المواطنين بهذا الاقليم .

إن سياسة تزيين الواجهات وبهرجة” دير الفيلم ” ما عادت تغني شيئا، ما عادت تذر رمادا في العيون.انتهى الوقت القانوني وانتهت الأشواط الإضافية وانتهت ضربات الجزاء. وأن عدم القدرة على حل مشاكل الناس لهو أكبر دليل على الفشل الذريع . وأن الحديث عن الإدارة المغربية باقليمنا الجريح لحديث ذو شجون،و خطاب جلالة الملك أمس بقبة البرلمان أثلج قلوب الكثير من المواطنين المغاربة ضحايا بعض المفسدين.

ولعل ما يمكن الختام به عن الادارة باقليم شيشاوة أن”الداخل اليها مفقود و الخارج منها مولود”،فإذا حصلت على وثيقة فاحمد الله و اسجد له شاكرا.فأصعب شيء في إدارتنا هي عندما تذهب لتطلب ابسط الوثائق تأكد انك سترى النجوم قبل ان تحصل عليها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*