(أختبارات التزكيات) : المجلس العلمي بشيشاوة يتعامل مع “اعلان المباريات” بطرق ملتوية …و غياب مبدأ الشفافية والمراقبة يولد الاستهتار داخل هذه المؤسسة الدينية (صور)

 

بقلم : عيسى الراضي

الشفافية  كلمة طالما سمعناها خلال السنوات تتردد على مسامعينا وهي كلمة سحرية إذا ما أرتبط القول بالفعل، وهناك العديد من التعريفات والتوضيحات حول المقصود بالشفافية فهي في اللغة تعني الشيء الشفاف الذي لا يحجب ما وراءه فمعنى شف أي رق حتى يرى ما خلفه أي تعنى الوضوح وهي عكس التعتيم والسرية ولعل استخدام هذه الكلمة اصطلاحا لا يختلف كثيراً عن معناها اللغوي. فالشفافية هي الصدق في حياتنا والصدق يعني قيمة وليس شعاراً وهي قيمة موجودة ويجب أن تكرس في حياتنا على صعيد المنزل والعمل والمجتمع والوطن.
فغياب الشفافية هو الذي يفتح الباب على مصراعيه لعقد صفقات الفساد .
أما مع وجود الشفافية فإنه يصعب حينها إساءة استخدام السلطة لصالح فئة تعمل في الخفاء .
المجلس العلمي بشيشاوة واحد من بين هذه الادارات التي تنضوي تحت هذا اللواء وتتعامل مع الجميع بطرق ملتوية وسياسة تفضيل هذا على ذاك لمصالح شخصية أو فئوية . فليس من حق هذه الادارة العمومية أن تطلق العنان لأهوائها الشخصية في تعاملها مع أهل الله وخاصته (ائمة وحفضة القران) .

والنمودج أمامك عزيزي القارئ هو نمودج للشفافية الممنهجة ذاخل دواليب هذه الادارة . فالصورة عبارة عن مكونات ملف الترشيح لاجتياز اختبار التزكيات ( الامامة – الخطابة – الوعظ و الإرشاد – التأطير – ….) .

ورقة الاعلان هذه تثير أكثر من علامة أستفهام . وتوضح طريقة تعامل المجلس المحلي مع المبارايات خاصة وان الملك محمد السادس رئيس المجلس العلمي الاعلى أوصى في خطابه بضرورة ضمان الشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع في هذه المبارايات .

وما يميز هذه الورقة هو أنها لا تحمل اي توقيع مما يطرح اكثر من علامة أستفهام ؟؟؟؟ هذا بالاضافة الى أنه يتم توزيعها بالسرية على البعض فقط دون الاخر.

كما أن الاعلان عن هذه المباريات لا يعلق على باب الادارة و لايتم اشهاره كما هو منصوص عليها في القانون .

ناهيك عن ظهر ” الورقة ” والذي لا يمكن التعليق عليه الا بالاية القرأنية ” فضرب بينهم بسور له باب ( باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ) .

فهذا هو  المستوى الذي وصل  اليه المجلس العلمي باقليم شيشاوة في ضل كل هذه السنوات  وهكذا يتم التعامل مع كل مترشح يسعى الى الحصول على تزكية .

و يطالب الفقهاء باقليم شيشاوة بالقطع مع اساليب التدبير الأحادي وبتفعيل هياكل المؤسسة وبتحمل مسؤوليتها كاملة، والتعامل بقدم المساواة بين جميع الفقهاء بشفافية وشراكة حقيقية مع الجميع .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*