الطريق الرابطة بين جماعة سيدي المختار وجماعة أولاد المومنة تعيش حالة كارثية..


بقلم : بوجمعة المختاري

لازالت الطريق الرابطة بين جماعة سيدي المختار وجماعة أولاد المومنة ، تعيش حالة من التدهور والاهتراء غير مسبوقة ، وتعاني وضعا كارثيا في بعض المقاطع ، نتيجة الإهمال المتعاقب الذي شهدته على مدى سنوات عديدة، وبسبب الإصلاحات الترقيعية التي تطالها في بعض الحالات النادرة، والتي لا تدوم لأكثر من شهر واحد على أبعد تقدير!

الشيء الذي يؤدي إلى استحالة هذه الطريق (إن كانت حقا تستحق تسميتها بطريق!!) إلى معاناة وعذاب و يومي لمستعمليها، عبر سويعات من الجحيم يقضونها في التنقل عبرها معرضين في كل لحظة لحوادث سير محتملة ،متناسين جمالية المناظر الطبيعية التي تزخر بها المنطقة؛ الأمر الذي يخلف استياء عارما في أوساط المواطنين ، وغضبا مكتوما تجاه لامبالاة المسؤولين، بترك الوضع الراهن على ما هو عليه،

فعلى الرغم من ضيق هذا المسلك الطرقي الوحيد وما يشكله من مخاطر على امتداد 25 كلم تقريبا، فإنه إذ أمكن يبقى المنفذ الوحيد المستعمل لكثرة الكثافة السكانية التي تتدفق يوميا عليه، إلا أنه أضحى هاجسا يؤرق الساكنة إذ لا يخلو من مخاطر نتيجة الحفر المتواجدة على طول الطريق والأطراف المتآكلة التي توحي للمرء وكأنها تعرضت لوابل من القصف بقنابل عنقودية..

ومع ذلك لا زال الحلم يراود سكان المنطقة لإصلاح ما يمكن إصلاحه بهدف إعادة الروح والحيوية ل وإنعاش الحركة الاقتصادية بها.

فهل سيتحقق حلمها وأملها أم ستيزيد ألمها من جراء طول انتظارها للذي يأتي ولا يأتي؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*