زيارة ملكية مرتقبة لمدينة المزوضية….. تربك حسابات اللي في كرشهم العجينة

بقلم : عادل الحصار

أربك شيوع خبر الزيارة الملكية لمدينة المزوضية حسابات المسؤولين وحولهم إلى ما يشبه «روبوتات» لا تهدأ ولا تنام، بعدما اضطروا، منذ توصلهم بالإشعار ، إلى ترك مكاتبهم المكيفة على غير عادتهم والخروج إلى شوارع وطرقات المدينة ، بصفة شخصية، والوقوف على سير أشغال غرس الأشجار والزهور وتبليط الأرصفة وصباغة الواجهات في الأماكن المنتظر أن يمر منها الموكب الملكي .

وفي الوقت الذي شوهد فيه القياد والمقدمون يرافقون فرق النظافة التي أصبحت تشتغل ك«خلية نحل» صباح مساء بدون توقف، بتعبير أحد المواطنين، نزلت الشركات ، صاحبات الامتياز في هذا القطاع، بكل ثقلها في العديد من المناطق وبعض الحدائق التي ظلت طي النسيان والإهمال منذ أمد بعيد، مستعينتين في ذلك بآليات وتجهيزات لم يرها سكان المدينة إلا نادرا .

بينما انطلقت شاحنات «الجماعة والبلدية » في سباق مع الزمن لإصلاح مصابيح الإنارة العمومية في العديد من الأحياء المحيطة بمواقع الزيارة الملكية، دون أن تطال هذه الإصلاحات جهات أخرى لإخراجها من الظلام الدامس الذي تعمه في عتمته، مع ما يسببه مثل هذا الوضع من أضرار لقاطنيها.

وقد فوجئ المواطنون وهم يغادرون إلى مقرات عملهم صباح يوم أمس بمجموعة كبيرة من سيارات الدولة وهي مصطفة بعدة شوارع رئيسية بالمدينة ، قبل أن ينتشر بين المواطنين الخبر اليقين بأن الأمر يتعلق بزيارة ملكية محتملة وأن أوراش ترقيع المساحات الخضراء بأشكال من الورود أحيت هويتها تندرج في إطار الاستعدادات الجارية للزيارة الملكية السامية

في حين كان الاعتقاد السائد لدى البعض من ساكنة المزوضية  أن كارثة  قد حلت بالمدينة، حيث علق أحدهم ساخرا «لقد اعتادت ساكنة المزوضية ألا ترى المسؤولين مجتمعين سوى في الكوارث والمصائب والوقفات الاحتجاجية والمسيرات ».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*