اقليم شيشاوة : المشاريع التنموية توقفت بعد إحالة العامل السابق” عبد المجيد الكاميلي” على مصالح وزارة الداخلية بمهمة جديدة” ….وجدل التنمية و غياب الإستثمار يعود للواجهة لدى فعاليات بالاقليم


بقلم : عيسى الراضي

يرى عدد من المهتمين بالشأن العام التنموي بإقليم شيشاوة أنه يعتبر من أفقر الأقاليم بالجهة، بسبب البرامج التنموية “الفاشلة” التي ساهمت في تردي واقع العديد من القطاعات الحيوية، رغم توفره على مؤهلات كثيرة .

وفي ظل جملة من النقائص التي تعرفها القطاعات التنموية الحيوية بإقليم شيشاوة ، أعدت جريدة شيشاوة سيتي ربورتاج يضم رأي بعض المتدخلين وجمعيات المجتمع المدني ومواطنين، بغية الوقوف على أهم المعيقات التي أدت إلى تعثر التنمية وفشل البرامج التنموية على صعيد الإقليم.

من جهته، قال فاعل جمعوي رفض الكشف عن هويته للعموم، من ساكنة اقليم شيشاوة إن “المشاريع التنموية توقفت وتعثرت بعد إحالة العامل السابق عبد المجيد الكاميلي على مصالح وزارة الداخلية بمهة جديدة”، مضيفا أنه “في فترته كانت جميع الأوراش متحركة وتسير بشكل طبيعي”، معتبرا أن “الإقليم في حاجة إلى نماذج مماثلة للعامليْن السابقين بحيث يكونون قادرين على انتشاله من قوقعة الفقر والتهميش المفروضين عليه “. الى درجة أن البعض أصبح يصف اقليم شيشاوة”بحائط المبكى” في اشارة الى التهميش الذي يطاله .

واردف قائلا أنه وجب وضع إستراتيجية عملية ومستعجلة من أجل إيجاد الحلول المناسبة لإقلاع إقتصادي لهذا الاقليم الجريح …..وبالتالي المساهمة في تنمية إقتصادية وإجتماعية للمنطقة التي تعاني الفقر وقلة فرص الشغل وإرتفاع نسبة الهجرة القروية بين الساكنة .

وقال الفاعل الجمعوي أن غياب الاستثمار بالإقليم الذي يشكل نقطة سوداء …اصبح يطرح العديد من الاسئلة  عن مسببات هذا الغياب الذي يكرس كل أشكال الفقر والتهميش والهشاشة داخل الأوساط ، رغم توفر الاقليم على ثروات غابوية ومائية وفلاحية مهمة وأيضا موقعه الإستراتيجي.

وختم كلامه ان عجلة التنمية بالمنطقة لا تراوح مكانها البتة بل تتراجع إلى الخلف ، مسببة في عاهات و ظواهر اجتماعية خطيرة للغاية ، وتسأل : هل سيتعظ القيمون على شؤون المواطنين من خطاب الملك الأخير أم أن التخلف و التهميش سيظل مهيمنا على هذا الإقليم ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*